السيد جعفر مرتضى العاملي

216

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

ويمكن أن يفاجئهم علي « عليه السلام » بالجيش ، ثم يكلمهم ويقيم عليهم الحجة ، ويحصل بعض المواجهات فيما بينهم ، ويقتل منهم ستة ، أو سبعة . . ثم يغير عليهم مرة أخرى بعد ذلك ، في وقت السحر أو حين طلوع الفجر . ويمكن أن تجتمع سليم ، وقضاعة ، ولخم ، وجذام . . فيروي أحد الرواة وجود هذا الفريق ، ويهمل الإشارة إلى من عداه . . ولهذا الإهمال أسبابه التي تختلف من شخص لآخر أيضاً ، ثم يذكر راوٍ آخرن ذلك الفريق ، ويهمل من عداه . ويمكن أن تكون هناك مهمات عديدة لبعث واحد ، مثل أن يواجه الأعداء المتربصين من جهة ، وأن يستنفر العرب إلى الشام أيضاَ . . ويمكن : أن يعبر عن الصبح والفجر بالسحر ، وكذلك العكس لتقارب الوقتين واتصالهما ، خصوصاً وأن الناس يتسامحون في مثل هذه الاختلافات . ويمكن : أن تتعدد التعابير بتعدد الهجمات ، فإحداها كانت عند السحر ، والأخرى عند الصبح وهكذا . . ويمكن : أن يتحدث أحدهم عن أن عدد الجيش هو سبع مائة ، ويكون نظره إلى أول دفعة ، ينتدبها ، ويغض الرسول « صلى الله عليه وآله » الطرف عن ذكر العدد النهائي . اختلافات لا حل لها : وتبقى هناك اختلافات لا مجال لحلها على الطريقة المتقدمة . . بل تحتاج